مصر وجيبوتي توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز السياحة.. وتوأمة مقترحة بين شرم الشيخ والعاصمة

وقعت مصر وجيبوتي مذكرة تفاهم جديدة للتعاون في مجال السياحة، تستهدف توسيع مجالات الشراكة بين البلدين، وتبادل الخبرات في التسويق السياحي والاستثمار والتدريب الفندقي، إلى جانب بحث مقترح لإقامة توأمة بين شرم الشيخ والعاصمة الجيبوتية.
جاء ذلك خلال استقبال شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أوربيس حيلف أوربيس، وزير التجارة والسياحة بجمهورية جيبوتي، والوفد المرافق له، اليوم، خلال زيارته الحالية إلى مصر، بحضور أحمد علي بري، سفير جيبوتي بالقاهرة.
تعزيز التعاون السياحي بين مصر وجيبوتي
وأكد شريف فتحي، خلال اللقاء، عمق العلاقات التي تجمع مصر وجيبوتي، وحرص الوزارة على توسيع التعاون في مجالي السياحة والآثار، والاستفادة من الفرص المتاحة لتبادل الخبرات وتنمية الشراكة بين الجانبين.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من الملفات المشتركة، من بينها الترويج والتسويق السياحي، والتدريب وبناء القدرات، وتبادل الخبرات في إدارة المنشآت الفندقية، والاستثمار السياحي، فضلًا عن التعاون في إنشاء المتاحف وإدارتها، وترميم الآثار، وتطوير الخدمات بالمواقع الأثرية، وأعمال الحفائر.
كما بحث الجانبان مقترح إقامة توأمة بين مدينتي شرم الشيخ والعاصمة الجيبوتية، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في ضوء المقومات السياحية التي تتمتع بها المدينتان.
من جانبه، أعرب وزير التجارة والسياحة الجيبوتي عن تقديره للعلاقات المتميزة بين البلدين، مؤكدًا تطلعه إلى تعزيز التعاون المشترك وزيادة حركة السياحة المتبادلة بين مصر وجيبوتي.
وأشار إلى أن شركة مصر للطيران تُسيّر ثلاث رحلات أسبوعيًا إلى جيبوتي، بما يدعم حركة التنقل بين البلدين ويفتح المجال أمام تنشيط التبادل السياحي.
وعقب اللقاء، وقع الوزيران مذكرة التفاهم التي تتضمن مجالات متعددة للتعاون، أبرزها التسويق والترويج السياحي، والاستثمار في الأنشطة السياحية، والتدريب السياحي والفندقي، مع التركيز على تبادل الخبرات وبناء القدرات في مجال إدارة الفنادق.
واتفق الجانبان على تعيين مسؤول اتصال من كل طرف لمتابعة تنفيذ مجالات التعاون الواردة في المذكرة، والعمل على تفعيل بنودها خلال الفترة المقبلة.



