Table Header
رئيس مجلس الإدارة
المستشار عادل الخيال
نائب رئيس مجلس الإدارة
أمل مجدى
فن وثقافة

مها سليم تحذر من تفاقم أزمات الإنتاج وتهدد مستقبل الدراما

حذرت المنتجة مها سليم من تفاقم الأزمات التي تواجه صناعة الدراما المصرية، في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج وزيادة الأجور، مقابل ثبات حجم الإعلانات وتوجه جزء من الإنفاق الإعلاني إلى وسائل أخرى بعيدًا عن الشاشات، مؤكدة أن استمرار الأوضاع الحالية قد يؤدي إلى موجة أكثر صعوبة تهدد مستقبل الصناعة وفرص العاملين بها.

وأوضحت مها سليم، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن ارتفاع التكاليف أصبح من أبرز التحديات التي تواجه شركات الإنتاج، مشيرة إلى أن بعض العاملين في المجال يطالبون بزيادة كبيرة في المقابل المادي الذي يحصلون عليه مقارنة بالعام الماضي.

وقالت المنتجة إن من كان يحصل على جنيه واحد في العام الماضي أصبح يطالب بثلاثة جنيهات خلال العام الحالي، لافتة إلى ارتفاع متطلبات الانتقال من وإلى مواقع التصوير، سواء بالنسبة إلى النجوم أو أفراد فرق العمل خلف الكاميرات.

وأضافت أن المطالب لم تعد تقتصر على الأجور، بل امتدت إلى زيادة عدد المساعدين وأفراد فرق العمل المصاحبة للفنانين، وهو ما يضاعف الأعباء المالية على شركات الإنتاج، في وقت لم يشهد فيه حجم الإعلانات زيادة مماثلة، فضلًا عن انتقال جزء من الإنفاق الإعلاني إلى وسائل أخرى غير الشاشات.

وشددت مها سليم على ضرورة تعاون جميع الأطراف للحفاظ على استمرارية صناعة الدراما، مؤكدة أن هذا القطاع يمثل مصدر رزق لعدد كبير من الأسر والعاملين، وأن استمرار ارتفاع المطالب المالية دون مراعاة الظروف الاقتصادية والإنتاجية قد يؤدي إلى توقف الأعمال وحرمان الكثيرين من فرص العمل.

ودعت المنتجة العاملين في المجال إلى إعادة النظر في مطالبهم المالية، قائلة إن التنازل عن جزء من المقابل المادي المطلوب قد يسهم في استمرار الإنتاج، بدلًا من الوصول إلى مرحلة تتوقف فيها الأعمال ويجد العاملون أنفسهم بلا فرص، خاصة في ظل الظروف التي يشهدها العالم إلى جانب المشكلات الإنتاجية والتسويقية المحلية.

وتأتي تصريحات مها سليم بالتزامن مع تصاعد حالة الجدل بين عدد من صناع الدراما والمنتجين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن الصعوبات التي تواجه الصناعة، وسط مخاوف من تراجع حجم الإنتاج وتأثير ذلك على العاملين في مختلف التخصصات الفنية.

وكانت مها سليم قد أثارت القلق بشأن مستقبل صناعة الفن، بعدما نشرت رسالة عبر حسابها على «فيسبوك» قالت فيها: «الصناعة كلها في خطر»، في إشارة إلى حجم التحديات التي تواجه القطاع وصعوبة استمرار العمل في ظل الظروف الحالية.

من جانبه، عبّر المنتج عبد الله أبو الفتوح عن معاناة العاملين في المجال، مؤكدًا صعوبة مواصلة العمل في ظل الأوضاع الراهنة، وكتب عبر حسابه: «فعلاً إحنا مش عارفين نشتغل، والشغلانة بتتآكل»، وهو ما أعاد فتح النقاش حول مستقبل الإنتاج الدرامي والتحديات التي تواجه الشركات والعاملين.

وتفاعلت الفنانة نرمين الفقي مع الأزمة، معربة عن قلقها بشأن مستقبل الصناعة، ومؤكدة أن جميع الأطراف تعاني، بداية من المنتجين والمخرجين وصولًا إلى الفنانين والفنيين، داعية إلى تجاوز الصعوبات التي تهدد استمرار العمل.

كما علقت الفنانة رانيا محمود ياسين على الأزمة، مشيرة إلى وجود اختلالات داخل منظومة الإنتاج منذ سنوات، من بينها ارتفاع الأجور وتكاليف التصوير في المواقع الخارجية، إلى جانب مشكلات التصاريح والمصروفات، معتبرة أن المبالغة في التكاليف أسهمت في زيادة الأعباء على الصناعة، وأبدت تأييدها للآراء المطالبة بإصلاح المنظومة والحفاظ على فرص العمل.

وتسلط هذه التصريحات الضوء على التحديات الاقتصادية والتنظيمية التي تواجه صناعة الدراما المصرية، في ظل مطالبات بإعادة ضبط تكاليف الإنتاج وتحقيق التوازن بين حقوق العاملين وقدرة الشركات على تمويل الأعمال، بما يضمن استمرار الإنتاج والحفاظ على فرص العمل داخل القطاع الفني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى