متى يصبح ارتفاع ضغط الدم حالة طارئة؟.. علامات لا تتجاهلها

يعد ارتفاع ضغط الدم من المشكلات الصحية التي قد تستمر لفترات طويلة دون ظهور أعراض واضحة، وهو ما يجعله من الحالات التي تحتاج إلى المتابعة وقياس ضغط الدم بصورة منتظمة، خاصة أن اكتشافه مبكرًا يساعد على التعامل معه والحد من احتمالية حدوث مضاعفات.
متى يصبح ارتفاع ضغط الدم حالة طارئة؟.. علامات لا تتجاهلها
ووفقًا لموقع Health الطبي، فإن ارتفاع ضغط الدم غالبًا لا يصاحبه أعراض ملحوظة، إلا أن بعض العلامات قد تظهر لدى بعض الأشخاص، خاصة عندما ترتفع مستويات ضغط الدم بصورة شديدة.
ويُعرف ارتفاع ضغط الدم أحيانًا باسم «القاتل الصامت»، بسبب إمكانية استمرار ارتفاعه دون أن يشعر الشخص بوجود مشكلة صحية، لذلك لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها لاكتشاف الإصابة، ويظل قياس ضغط الدم الطريقة الأساسية لمعرفة مستوياته وتقييمها.
أعراض ارتفاع ضغط الدم
لا يعاني معظم المصابين بارتفاع ضغط الدم من أعراض واضحة في المراحل المعتادة، لكن بعض الأعراض قد تظهر عند الارتفاع الشديد في مستويات الضغط.
ومن أبرز العلامات التي قد ترتبط بارتفاع ضغط الدم الشديد:
- الصداع الشديد.
- نزيف الأنف.
- الدوخة.
- اضطرابات الرؤية.
- الشعور بالقلق أو التوتر.
وقد تظهر أعراض أكثر خطورة، من بينها:
- ألم الصدر.
- ألم الظهر.
- صعوبة التنفس.
وتحتاج هذه الأعراض إلى التعامل معها بجدية، خاصة إذا صاحبتها قراءة مرتفعة جدًا لضغط الدم.

وتزداد خطورة ارتفاع ضغط الدم عندما تصل القراءة إلى 180/120 ملليمتر زئبق أو أكثر، وهي مستويات قد تشير إلى أزمة ارتفاع ضغط الدم، خاصة إذا صاحبتها أعراض واضحة.
وفي حالة تسجيل قراءة بهذه المستويات دون وجود أعراض، يمكن إعادة قياس ضغط الدم بعد الانتظار عدة دقائق، بينما تصبح الحاجة إلى الرعاية الطبية أكثر إلحاحًا إذا استمر الارتفاع أو ظهرت أعراض مثل:
- ألم الصدر.
- الصداع الشديد.
- تغيرات الرؤية.
- الارتباك.
- صعوبة التنفس.
وقد ترتبط أزمة ارتفاع ضغط الدم المصحوبة بأعراض بمضاعفات خطيرة تؤثر في أعضاء حيوية بالجسم، مثل القلب والدماغ والكلى، ولذلك تستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة.
لماذا لا تكفي الأعراض لاكتشاف ارتفاع ضغط الدم؟
تكمن خطورة ارتفاع ضغط الدم في إمكانية استمرار الحالة لفترة طويلة دون ظهور أي علامات واضحة، لذلك قد لا يكتشف بعض الأشخاص إصابتهم إلا أثناء إجراء فحص طبي أو قياس ضغط الدم بصورة روتينية، وإليكم بعض المؤشرات:
- يكون ضغط الدم الطبيعي لدى البالغين عادة أقل من 120/80 ملليمتر زئبق.
- تشير القراءات المستمرة عند 130/80 ملليمتر زئبق أو أكثر إلى ارتفاع ضغط الدم.
- ترتبط القراءات التي تصل إلى 140/90 ملليمتر زئبق أو أكثر بالمرحلة الثانية من ارتفاع ضغط الدم.
ويختلف ضغط الدم طبيعيًا خلال ساعات اليوم، لذلك فإن تسجيل قراءة مرتفعة واحدة لا يكفي وحده لتأكيد الإصابة بارتفاع ضغط الدم، إذ يعتمد التقييم الطبي على القياسات المتكررة وتفسيرها في ضوء الحالة الصحية لكل شخص.



