Table Header
رئيس مجلس الإدارة
المستشار عادل الخيال
نائب رئيس مجلس الإدارة
أمل مجدى
منوعات

متى يكون فقدان الوزن غير المقصود علامة تستدعي القلق؟.. أعراض لا تتجاهلها 

يُعد فقدان الوزن من الأمور التي قد تحدث بصورة طبيعية لدى بعض الأشخاص نتيجة تغيير النظام الغذائي أو زيادة النشاط البدني، لكن انخفاض الوزن دون اتباع حمية غذائية أو إجراء تغييرات واضحة في نمط الحياة قد يكون بحاجة إلى الانتباه، خاصة إذا استمر لفترة أو صاحبه ظهور أعراض أخرى.

متى يصبح فقدان الوزن غير المقصود مقلقًا؟

ويُنظر إلى فقدان نحو 5% من وزن الجسم خلال فترة تتراوح بين 6 و12 شهرًا، دون وجود محاولة لإنقاص الوزن، باعتباره تغيرًا يستحق التقييم الطبي، لا سيما عندما يستمر انخفاض الوزن دون سبب واضح.

فقدان الشهية لفترة طويلة

قد يؤدي تراجع الشهية إلى تناول كميات أقل من المعتاد، وبالتالي انخفاض الوزن. ويمكن أن يرتبط ذلك بالتوتر أو بعض الأدوية أو عدد من المشكلات الصحية.

وفي حال استمرار فقدان الشهية وظهور انخفاض ملحوظ في الوزن، خصوصًا مع الشعور بالضعف أو الإرهاق، فمن المهم البحث عن السبب وعدم اعتبار الأمر مجرد تغير مؤقت في الشهية.

التعب والضعف المصاحبان لفقدان الوزن

إذا ظهر فقدان الوزن غير المبرر بالتزامن مع الشعور المستمر بالتعب أو الضعف أو الدوخة، فقد يحتاج الأمر إلى تقييم طبي لمعرفة السبب، إذ يمكن أن ترتبط هذه الأعراض بنقص بعض العناصر الغذائية أو اضطرابات هرمونية أو أسباب صحية أخرى.

العطش الشديد وكثرة التبول

يستدعي فقدان الوزن دون سبب واضح مزيدًا من الانتباه إذا صاحبه عطش شديد أو زيادة ملحوظة في عدد مرات التبول، خاصة إذا ظهرت هذه الأعراض حديثًا.

وتوجد أسباب مختلفة لهذه الأعراض، لذلك لا يمكن تحديد السبب اعتمادًا على فقدان الوزن وحده، وقد يرى الطبيب ضرورة إجراء فحص لمستوى السكر في الدم إلى جانب فحوصات أخرى وفقًا للحالة.

اضطرابات الجهاز الهضمي

قد يرتبط فقدان الوزن غير المقصود بظهور بعض مشكلات الجهاز الهضمي، ومنها الإسهال المستمر، والقيء المتكرر، وآلام البطن، وصعوبة البلع، أو حدوث تغيرات ملحوظة في عادات الإخراج.

واستمرار هذه الأعراض مع انخفاض الوزن يستدعي استشارة الطبيب، إذ يمكن لبعض اضطرابات الجهاز الهضمي أن تؤثر في الشهية أو قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية.

هل يمكن أن تؤثر الحالة النفسية على الوزن؟

يمكن للتوتر والقلق وبعض الاضطرابات النفسية أن تؤثر في الشهية والعادات الغذائية، ما قد يؤدي إلى فقدان الوزن لدى بعض الأشخاص.

لكن استمرار انخفاض الوزن أو تأثيره في النشاط اليومي يستدعي النظر إلى الحالة بصورة شاملة، وعدم افتراض أن السبب نفسي فقط دون تقييم طبي مناسب.

أدوية قد تؤثر في الوزن

يمكن لبعض الأدوية أن تؤثر في الشهية أو الجهاز الهضمي، أو تغير طريقة تعامل الجسم مع الطعام، وهو ما قد يؤدي إلى تغيرات في الوزن.

لذلك، عند تقييم فقدان الوزن غير المقصود، من المهم إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يتناولها الشخص.

أعراض مصاحبة تستدعي سرعة التقييم الطبي

ويصبح فقدان الوزن غير المقصود أكثر أهمية من الناحية الطبية عندما يكون سريعًا أو مستمرًا، أو عندما يصاحبه ظهور أعراض جديدة، مثل الحمى المستمرة، أو التعرق الليلي، أو الألم الشديد، أو وجود دم في البراز أو البول، أو صعوبة البلع، أو القيء المستمر، أو ظهور تورم غير معتاد.

وفي جميع الأحوال، لا يعني فقدان الوزن غير المقصود بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، إذ تتعدد أسبابه، لكن استمرار انخفاض الوزن دون تفسير واضح يستوجب استشارة الطبيب لتحديد السبب وإجراء الفحوصات المناسبة عند الحاجة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى