نادية الجندي تتوج بتكريم مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية
كرّم مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، مساء اليوم السبت، الفنانة نادية الجندي، خلال حفل افتتاح دورته السادسة، الذي أقيم بمكتبة مصر الجديدة، تقديرًا لمسيرتها السينمائية الممتدة لأكثر من خمسة عقود، وإسهاماتها البارزة في تاريخ السينما المصرية.
وأعربت نادية الجندي عن سعادتها وفخرها بهذا التكريم، مؤكدة أن المهرجان يحمل مكانة خاصة لديها، لما يمثله من مساحة للاحتفاء بالفن السينمائي وتعزيز التواصل والحوار بين مختلف الثقافات.
ووجهت الفنانة الشكر إلى إدارة المهرجان على الفيلم التسجيلي الذي تناول رحلتها الفنية، موضحة أن مشاهدته أعادت إليها العديد من الذكريات والمحطات المهمة التي عاشتها خلال مشوارها الطويل في عالم الفن.
وتحدثت نادية الجندي عن أبرز التحديات التي واجهتها طوال مسيرتها، مؤكدة أن الحفاظ على مستوى النجاح والاستمرار في تقديم أعمال تحمل قيمة فنية كان من أصعب الاختبارات التي خاضتها.
وأوضحت أن نجاح أي عمل لم يكن يمثل نهاية المشوار بالنسبة لها، بل كان يدفعها دائمًا إلى التفكير في الخطوة التالية، وما يمكن أن تقدمه للجمهور للحفاظ على المستوى نفسه، ومواصلة تقديم أعمال تضيف إلى رصيدها الفني.
وأشارت إلى أن الحياة الفنية تتطلب الكثير من التضحيات، موضحة أن انشغال الفنان بعمله قد يأتي أحيانًا على حساب حياته الأسرية والشخصية، إلا أن تقدير الجمهور لما يقدمه يجعل هذه التضحيات أكثر احتمالًا.
وأكدت نادية الجندي أن حب الجمهور وتقديره يمثلان القيمة الأهم في مسيرتها الفنية، مشيرة إلى حرصها طوال مشوارها على أن تكون عند حسن ظن جمهورها، وأن تقدم أعمالًا جديدة وممتعة وذات قيمة.
كما أوضحت أن اختيار أعمالها كان يعتمد دائمًا على قدر كبير من الدقة، لافتة إلى أن النجاح كان يضع أمامها مسؤولية أكبر عند اختيار خطواتها التالية، والحفاظ على ثقة الجمهور.
ودعت نادية الجندي إلى دعم مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، مؤكدة أهمية توفير مزيد من الدعم له بما يتناسب مع دوره في تعزيز الحوار بين الثقافات والاحتفاء بفنون السينما.
وتقام الدورة السادسة من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية خلال الفترة من 3 إلى 7 أكتوبر 2026، برئاسة الناقد السينمائي والكاتب الصحفي الدكتور ياسر محب، تحت شعار «العودة إلى المستقبل»، الذي يربط بين ذاكرة السينما وتساؤلاتها القديمة حول المستقبل، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها عالم الصورة وصناعة المحتوى.
وتشهد الدورة السادسة تكريم عدد من الفنانين وصناع السينما، إلى جانب تنظيم مجموعة من الفعاليات والندوات التي تناقش تطورات صناعة السينما ومستقبل المحتوى البصري في ظل التحول الرقمي والتطور التكنولوجي.



