Table Header
رئيس مجلس الإدارة
المستشار عادل الخيال
نائب رئيس مجلس الإدارة
أمل مجدى
توك شو

منذ السابعة.. حكاية القارئ محمود غرابة مع القرآن الكريم ودور والده في رحلته

القارئ محمود غرابة.. يمثل القارئ محمود محمد إبراهيم سليمان غرابة، ابن قرية أنشاص البصل التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، نموذجًا للشباب الذين نشأوا على حب القرآن الكريم، وحرصوا على حفظه وتلاوته منذ الصغر، إذ بدأت رحلته مع كتاب الله في سن السابعة، بمساندة والده الذي كان له الدور الأكبر في تعليمه وتشجيعه على مواصلة الحفظ.

وُلد محمود غرابة في 15 يونيو 2002، وبدأ حفظ القرآن الكريم على يد والده، الذي ظل يعلمه ويرافقه في رحلته القرآنية حتى بلغ الخامسة عشرة من عمره، ثم انتقل لاستكمال تعلمه على يد الشيخ جمال عبد الرحمن عوض، مواصلًا طريقه في حفظ كتاب الله وإتقان تلاوته.

الأسرة والأصدقاء والشيخ.. سند في رحلة القرآن الكريم

ويؤكد القارئ محمود غرابة أن دعم أسرته وأصدقائه وشيخه كان له أثر كبير في مسيرته مع القرآن الكريم، إذ ساعده التشجيع المستمر على الاستمرار في الحفظ والتمسك بهدفه، معربًا عن امتنانه لكل من قدم له الدعم وسانده خلال رحلته، داعيًا الله أن يجزيهم عنه خير الجزاء.

رحيل والده.. محطة صعبة في حياة القارئ محمود غرابة

وشكلت وفاة والده واحدة من أصعب المحطات التي مر بها محمود غرابة، خاصة أنه لم يكن مجرد فرد من أسرته، بل كان معلمه الأول وصاحب الفضل الأكبر في بداية رحلته مع القرآن الكريم، إلى جانب كونه مصدرًا أساسيًا للدعم والتشجيع في حياته.

ولا يزال أثر والده حاضرًا في رحلته، مستذكرًا ما قدمه له من تعليم ومساندة منذ طفولته، وداعيًا الله أن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما علمه إياه من القرآن الكريم في ميزان حسناته.

القارئ محمود غرابة يوجه رسالة إلى الشباب بشأن القرآن الكريم

ووجّه القارئ محمود محمد إبراهيم سليمان غرابة رسالة إلى الشباب، حثهم خلالها على الاهتمام بالقرآن الكريم والحرص على حفظه والتعلق به، مؤكدًا أهمية التمسك بكتاب الله باعتباره طريقًا للفلاح في الدنيا والآخرة.

وتبرز تجربة محمود غرابة أهمية دور الأسرة في تنشئة الأبناء على حب القرآن الكريم منذ الصغر، كما تعكس قيمة الدعم والتشجيع في مواصلة رحلة الحفظ، وتؤكد أن المثابرة والإخلاص يمثلان ركيزتين أساسيتين في الارتباط بكتاب الله والاستمرار في تعلمه وتلاوته.

 القارئ محمود غرابة
القارئ محمود غرابة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى