أمينة خليل تكشف سر نجاح تعاونها مع كريم الشناوي ومريم نعوم: عنده أحلام وعارف يحققها
كشفت الفنانة أمينة خليل عن أسباب استمرار تعاونها مع المخرج كريم الشناوي والكاتبة مريم نعوم، مؤكدة أن الثقة المتبادلة واحترام أفكار الممثل ومنحه مساحة للإبداع، من أهم العوامل التي تدعم نجاح التجربة الفنية المشتركة بينهم.
وجاءت تصريحات أمينة خليل خلال مشاركتها في ندوة «اختيارات الممثل.. من يصنع الأداء؟»، التي أقيمت ضمن فعاليات اليوم الثالث من الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، حيث تحدثت عن المعايير التي تعتمد عليها في اختيار أعمالها، وطريقتها في الاستعداد للشخصيات التي تقدمها.
وأوضحت أن القصة الجيدة هي نقطة البداية بالنسبة لها عند التفكير في أي عمل جديد، مشيرة إلى أن انجذابها للحكاية يدفعها إلى الرغبة في خوض التجربة والتعرف على المشاعر والتفاصيل التي تعيشها الشخصية.
وأضافت أن مرحلة التحضير للعمل تمثل مساحة مهمة للحوار بينها وبين المخرج، إذ تتضمن مناقشات مطولة حول ملامح الشخصية وخلفيتها ودوافعها، مؤكدة أن هذا التفاهم يساعد على بناء الدور بصورة متكاملة داخل الرؤية العامة للعمل.
وعن تجربتها مع كريم الشناوي، أعربت أمينة خليل عن تقديرها لموهبته وشغفه وقدرته على إدارة العمل، موضحة أنها تشعر بالراحة والثقة خلال التعاون معه، كما ترى أنه يمتلك رؤية واضحة ويسعى إلى تحويل أفكاره وطموحاته إلى واقع.
وأشارت إلى أن ما يميز تجربتها معه هو احترامه لطريقة تفكيرها وعدم التعامل معها باعتبارها مجرد أداة لتنفيذ الدور، بل يمنحها مساحة للتعبير عن أفكارها وتطوير أدائها، وهو ما يساعدها على تقديم أفضل ما لديها أمام الكاميرا.
ولفتت إلى أن الكاتبة مريم نعوم تمثل طرفًا أساسيًا في نجاح هذا التعاون، مؤكدة أن التفاهم الذي يجمع الثلاثي، إلى جانب الاستمتاع بالعمل المشترك وتقارب الرؤى، كان من أسباب استمرارهم في تقديم مشروعات فنية معًا.
وفيما يتعلق باختيار الشخصيات، أكدت أمينة خليل أنها لا تتعامل مع أدوارها من منطلق الحكم على تصرفات الشخصيات، موضحة أنها تحرص على الارتباط بالشخصية التي تقدمها وفهمها، بدلًا من الانشغال بمدى إعجاب الجمهور بها.
كما شددت على أنها لا تسمح بآراء مواقع التواصل الاجتماعي بالتأثير على قراراتها الفنية أو دفعها إلى تجنب الأدوار الجريئة، مؤكدة اهتمامها بالعمل الذي تقدمه وباختياراتها المهنية بعيدًا عن الضغوط والانتقادات المحيطة بها.
وناقشت ندوة «اختيارات الممثل.. من يصنع الأداء؟» عددًا من القضايا المرتبطة بصناعة الأداء التمثيلي، من بينها العلاقة بين الممثل والمخرج والمؤلف، وكيفية تطوير الشخصيات، وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي على اختيارات الفنانين ومساراتهم الفنية.