Table Header
رئيس مجلس الإدارة
المستشار عادل الخيال
نائب رئيس مجلس الإدارة
أمل مجدى
رياضة

5288 ميدالية و10 ملايين متابع.. بالأرقام جهود الدولة لاكتشاف مواهب الشباب وتمكينهم

استعرض المركز الإعلامي لمجلس الوزراء جهود الدولة المصرية في اكتشاف مواهب النشء والشباب وتأهيلهم وتمكينهم في مختلف المجالات، من خلال مجموعة من البرامج والمبادرات التي تستهدف تنمية قدراتهم الإبداعية والمهارية، وتعزيز مشاركتهم المجتمعية، وإعداد جيل قادر على الابتكار والمساهمة في مسيرة التنمية.

ونشر المركز عددًا من الإنفوجرافات عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، سلطت الضوء على أبرز هذه البرامج ونتائجها، والتي شملت مجالات الرياضة والفنون والثقافة والعلوم والتكنولوجيا، إلى جانب تنمية المهارات الحياتية والمهنية ودعم ريادة الأعمال والاستخدام الإيجابي لمنصات التواصل الاجتماعي.

وتأتي هذه الجهود في إطار اهتمام الدولة بالاستثمار في قدرات النشء والشباب، وإتاحة الفرص أمامهم لاكتشاف مواهبهم وتطويرها، بما يساعدهم على المشاركة الفاعلة في المجتمع ومواكبة متطلبات المستقبل.

وأوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي يأتي في مقدمة البرامج الرياضية الهادفة إلى اكتشاف المواهب ورعايتها، وتأهيل اللاعبين المتميزين وفتح فرص لتسويقهم في مختلف الألعاب الرياضية.

وحقق المشروع 5288 ميدالية متنوعة في الألعاب المدرجة ضمنه خلال الفترة من 2018 إلى 2026، بما يعكس حجم المشاركات والنتائج التي حققها المشروع في إطار دعم المواهب الرياضية وتعزيز فرص المنافسة في البطولات.

وفي مجال اكتشاف القدرات الإبداعية، تناولت الإنفوجرافات مسابقة «EG TALENT»، التي تستهدف دعم المواهب لدى النشء والشباب في المجالات الفنية والثقافية والعلمية والرياضية والمجتمعية، وإتاحة الفرصة أمامهم لإظهار قدراتهم في مختلف المحافظات.

وبلغ إجمالي المشاركين في المسابقة 25 ألف شخص خلال الفترة من 2019 إلى 2025، ضمن جهود توسيع قاعدة اكتشاف المواهب ورعايتها في المجالات المختلفة.

كما سلطت الإنفوجرافات الضوء على مهرجان إبداع لطلاب الجامعات، الذي يوفر مساحة للشباب للتعبير عن أفكارهم وقضاياهم من خلال الأنشطة الثقافية والفنية، ويستهدف اكتشاف المواهب الطلابية وتعزيز الانتماء الوطني وتشجيع مشاركة الشباب في مسارات التنمية، ووصل عدد المستفيدين من المهرجان إلى 567.8 ألف شاب وفتاة خلال الفترة من 2012 إلى 2025.

وفي إطار تشجيع الشباب على المشاركة المجتمعية، استعرض المركز برنامج «نتشارك»، الذي يستهدف الفئة العمرية من 13 إلى 21 عامًا، ويعمل على تنمية قدراتهم في تحديد المشكلات المجتمعية وتحليلها، وتقديم حلول عملية قابلة للتنفيذ.

ويركز البرنامج على عدد من المحاور، تشمل التماسك المجتمعي، وتمكين النشء والشباب، والحماية الاجتماعية، والبيئة والتنمية المستدامة، والتحول الرقمي، وأسفر البرنامج عن ابتكار 395 مبادرة مجتمعية تستهدف تقديم حلول لعدد من التحديات داخل 20 محافظة.

وتضمنت البرامج التي استعرضتها الإنفوجرافات برنامج «Be Influencer»، الذي يركز على تأهيل الشباب لإنتاج محتوى هادف ومؤثر، وتعزيز الاستخدام الإيجابي لمنصات التواصل الاجتماعي، بما يدعم نشر الوعي والقيم الإيجابية بين النشء والشباب.

وبلغ عدد المستفيدين المباشرين من البرنامج 300 مستفيد خلال الفترة من العام الدراسي 2022/2023 حتى 2024/2025، فيما وصل إجمالي متابعي المشاركين على منصات التواصل الاجتماعي إلى 10 ملايين متابع.

وفي مجال التحول الرقمي، استعرض المركز مبادرة «طور وغير»، التي تستهدف تعزيز الشمول الرقمي والحد من الأمية الرقمية، من خلال تنمية مهارات الشباب في استخدام الحاسب الآلي والإنترنت، والبرمجة، وتطوير التطبيقات، والتعامل مع التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي.

واستفاد من المبادرة 5 ملايين شخص داخل مراكز الشباب في 27 محافظة، إلى جانب المستفيدين من الخدمات المقدمة عبر الإنترنت، في إطار جهود توسيع فرص اكتساب المهارات التكنولوجية ومواكبة التطورات الرقمية.

وفيما يتعلق بالتأهيل المهني، تناولت الإنفوجرافات برنامج «مشواري»، الذي يستهدف إكساب الشباب المهارات الحياتية والمهنية اللازمة للمنافسة في سوق العمل، وتعزيز استعدادهم لخوض تجارب ريادة الأعمال.

ويعتمد البرنامج على مكونين أساسيين، هما تنمية المهارات والمشورة المهنية، لمساعدة الشباب على تطوير قدراتهم والاستعداد للفرص المهنية المختلفة.

وبلغ عدد المستفيدين من البرنامج 468.4 ألف شاب وفتاة في 15 محافظة، تمثل مناطق في الصعيد والدلتا.

وتعكس هذه البرامج تنوع جهود الدولة في دعم النشء والشباب، بدءًا من اكتشاف المواهب الرياضية والفنية، مرورًا بتعزيز المشاركة المجتمعية وتنمية المهارات الرقمية، وصولًا إلى التأهيل المهني، بما يتيح فرصًا أوسع أمام الأجيال الجديدة للإبداع والمشاركة في التنمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى