إيهاب فهمي يحسم الجدل حول دخول البلوجرز عالم التمثيل
تحدث الفنان إيهاب فهمي عن الجدل المثار بشأن دخول البلوجرز والإنفلونسرز إلى مجال التمثيل، في ظل معاناة بعض خريجي المعاهد الفنية من صعوبة الحصول على فرص حقيقية لإثبات قدراتهم، مؤكدًا أن الاجتهاد والدراسة لا يعنيان بالضرورة الحصول على الفرصة في توقيت محدد.
وقال إيهاب فهمي، خلال استضافته في برنامج «سبوت لايت»، الذي تقدمه الإعلامية شيرين سليمان عبر قناة «صدى البلد»، إن الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية يتطلب جهدًا واجتهادًا كبيرين، مشيرًا إلى أن من يسعى لتحقيق حلمه بالدراسة في هذا المكان يستحق التقدير، دون التقليل من الجهد الذي يبذله الآخرون خارج المؤسسات الأكاديمية.
وأوضح أن بعض خريجي المعاهد الفنية قد يشعرون بالإحباط نتيجة تأخر حصولهم على فرص مناسبة، لافتًا إلى أن هذا الشعور قد يرتبط أحيانًا بتقدير الفنان لموهبته، سواء كان هذا التقدير في محله أم لا.
وأضاف أن تأخر الفرص لا يعني أن شخصًا حصل على فرصة فنان آخر، مؤكدًا أن لكل شخص توقيته الخاص، وأن الموهبة الحقيقية قد تحتاج إلى الصبر والاجتهاد حتى تجد الطريق المناسب للظهور.
وشدد إيهاب فهمي على دعمه للمواهب الحقيقية، مؤكدًا أن الدراسة الأكاديمية تمثل عنصرًا مهمًا في تكوين الممثل، مشيرًا إلى أن الالتحاق بقسم التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية يعكس، في كثير من الحالات، امتلاك الطالب قدرات ومقومات فنية تؤهله للعمل في المجال.
واستشهد الفنان بتجربة المخرج محمد سامي، الذي منح الممثل الشاب مصطفى عماد فرصة المشاركة في مسلسل «سيد الناس»، رغم كونه طالبًا بالمعهد آنذاك، معتبرًا أن اختياره جاء موفقًا، بعدما أتيحت له الفرصة لإظهار موهبته أمام الجمهور.
كما أشار إلى تجربة الفنان مصطفى غريب، خريج المعهد العالي للفنون المسرحية، موضحًا أنه نجح خلال دراسته بالفرقة الرابعة في حصد جائزة أفضل ممثل في مسابقة مسرح الجامعات العالمي، وهو ما يعكس أهمية اكتشاف المواهب ودعمها ومنحها الفرص المناسبة لإثبات قدراتها.



