ضمور العضلات عند الأطفال مرض يؤدي الي فقدان الحركة
تكلفة الحقنة تتجاوز 2 مليون دولار
كتب : ايمن محمود
يُعد ضمور العضلات عند الأطفال من أخطر الأمراض الوراثية العصبية التي تصيب الجهاز العضلي، إذ يؤدي إلى ضعف تدريجي في العضلات وفقدان القدرة على الحركة بمرور الوقت. ورغم أن المرض يُصنّف ضمن الأمراض النادرة، فإن تأثيره على الطفل والأسرة بالغ، ما يجعل التشخيص المبكر والتدخل العلاجي السريع عنصرين حاسمين في تحسين جودة الحياة.
ما هو ضمور العضلات؟
ضمور العضلات (Muscular Dystrophy) هو مجموعة من الأمراض الوراثية التي تسبب ضعفًا تدريجيًا في العضلات نتيجة خلل جيني يؤثر على إنتاج بروتينات مسؤولة عن بناء الألياف العضلية وحمايتها، وأهمها بروتين “الديستروفين”.
أشهر أنواعه لدى الأطفال هو ضمور العضلات الدوشيني (Duchenne Muscular Dystrophy – DMD)، والذي يصيب الذكور غالبًا بسبب ارتباطه بالكروموسوم X.
يُقدَّر عدد المصابين بضمور العضلات بأنواعه المختلفة حول العالم بعشرات الآلاف من الأطفال.
في حالة دوشين، تبدأ الأعراض غالبًا بين سن 2 إلى 5 سنوات.
بدون علاج، يفقد معظم الأطفال القدرة على المشي في سن 10–12 عامًا تقريبًا، لكن العلاجات الحديثة حسّنت متوسط العمر وجودته بشكل ملحوظ. كما أظهرت دراسات منشورة في دوريات طبية متخصصة في أمراض الأعصاب أن برامج التدخل المبكر والعلاج الداعم يمكن أن تؤخر فقدان القدرة الحركية لعدة سنوات مقارنة بالحالات غير الخاضعة للمتابعة المنتظمة.



